تتبنى هذه القراءة رؤية مفادها أن الولايات المتحدة ووسائل إعلامية مثل "أكسيوس" (Axios)، عبر صناعة رواية ممنهجة وهادفة حول المفاوضات، يعملون على إدارة الرأي العام والأسواق المالية العالمية في آن واحد. وفي المقابل، فقدت إيران "زمام المبادرة في صياغة الرواية" بسبب الانفعال الإعلامي واللجوء إلى لغة العموميات؛ ويرى الكاتب أن هذا الوضع قد ساعد "ترامب" في السيطرة على التداعيات الاقتصادية للحرب وأزمة الطاقة. في حين أن الرواية الرسمية الإيرانية أثارت نوعاً من الغموض حول أهداف المفاوضات ومضمونها، بل وعززت الشبهات حول عدم رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق. وفي الختام، وبالإشارة إلى رفض ترامب السريع للرد الإيراني واتصاله بنتنياهو، يطرح المقال احتمالية تصاعد التوترات مجدداً، معتبراً أن الحل يكمن في تقديم تقارير أكثر شفافية واستمرارية حول سير العملية التفاوضية.
حقوق النشر © 1401 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير لشركة روبال للبرمجة